التسرع والتعلق والانبهار.. أبرز الأخطاء التي تهدد بداية العلاقة

عند التعرف على شريك جديد في علاقه عاطفيه سرقه ان مشاعرك مليئه بالحماس ورغبه نحو الشعور بالاستقرار والحب ولكن مع الانبهار في التعرف على ذلك الشخص ستجد أن تقع في العديد من الأخطاء التي لها تأثير على شكل العلاقة بينكم.
وابسعي نحو العلاقه المثاليه يجعل الماض يتجاهل العلامات التحذيريه التي تاتي على حساب شخصيتهم الحقيقيه وذلك الاعتقاديهم بان تلك التصرفات هي علامه على الحب والاهتمام وعلى المدى القصير تتحول تلك الاخطاء لاساليب من الضغط النفسي وفقدان عامل التوازن مع الطرف الاخر.
أسباب وقوع الأشخاص في أخطاء ببداية العلاقات
عند بداية علاقاتك مع شريك حياتك قد تجد نفسك تقع في أخطاء وهذا بسبب رغبتك في إنجاح العلاقة، ولكن على الرغم من ذلك للمشاعر الجديدة تأثير على طريقة التفكير والتصرف.
وسنسلط الضوء في تلك الفقرة على أسباب وقوع الشخص في أخطأ عند بداية العلاقة في ما يلي :
أولا الانبهار العاطفي السريع
ستجد نفسك تشعر بالحماس والمشاعر القوية عند دخولك في علاقة جديدة، وذلك الحماس يوجهه تركيزك على الايجابيات وتتفادي النظر في العيوب أو العلامات التحذيرية.
وكذلك تتعجل في عدة أمور تتعلق في اعطاء الثقة لشريك الحياة أو التعلق به قبل أن توجهه تركيزك على فهم الطرف الآخر.
ثانياً الخوف من الوحدة يحفز البعض للتسرع
فئة من الافراد يعانون من مشاكل تتعلق بالخوف من البقاء بمفردهم، ولذلك ستجد هؤلاء الأشخاص يعملون على التمسك بالعلاقة قبل التأكد من إذا كان هذا الشخص ملائم له بالفعل.
في حين أن خوفهم من الوحدة يدفعهم للقيام بعدة سلوكيات خاطئه تتمحور في عدم الاكتراث للتصرفات المزعجة من الطرف الآخر وكذلك محاولة إرضاء الطرف الآخر بشكل دائم والخوف من وضع حدود واضحة.
ثالثاً تأثير التجارب العاطفية السابقة
في حالة إذا سبق لك وكنت في علاقة عاطفية وتعرضت فيها الخيانة أو الإهمال العاطفي، فعند تعرفك على شخص جديد ستجد حالك تخشى من التعلق وتبالغ في الشعور بالغيرة وتشك في الطرف الآخر بصورة مبالغة.
رابعاً إهمال تعلم مهارات العلاقات بشكل صحى
وسيلة فهن العلاقات تختلف من طريقة لآخرى سواء من الأفلام أو بواسطة منصات السوشيال ميديا وتجاهل الفهم الحقيقي الذي يكمن في التواصل الصحي وإدارة الخلافات، واتباع الطرق العشوائية ينتج عنها أخطاء تتمحور في سوء التواصل وردود فعل مبالغ فيها والهروب من النقاشات الهامة وكذلك عدم القدرة في التعبير عن الاحتياجات.
خامساً التوقعات الخيالية عن الحب
رؤية العلاقات المثالية التي تظهر في الافلام تجعل البعض يعتقد أن العلاقة الناجحة هي التي تخلو من الخلافات والقلق، لهذا إذا كانت تمر العلاقة مع شريك حياتك بمرحلة من الخرافات فستشعر بالاحباط وينتج عنه إنهاء العلاقة بسبب أمور تافهة أو الشعور بخيبة من الامل.
اكثر الأخطاء الشائعة في بداية العلاقات
المراحل الاول من التعرف على شريك حياة محتمل ومستمر لطول الحياة هي من الفترات التي يقع فيها الفرد لكثير من الأخطاء والتي يتهاون معها اعتقاداً منه أنها بسيطة ولكن على المدى القصير تتحول تلك الأخطاء لعوامل ينتج عنها الشعور بالارهاق العاطفي أو عدم استقرار العلاقة، ولذلك سنسلط الضوء في تلك الفقرة على اكثر الأخطاء الشائعة التي بداية العلاقة.
أولا التسرع في التعلق العاطفي
ابرز الاخطاء التي يقع فيها أحد الطرفين هو التعلق بالطرف الآخر في وقت قصير قبل أن يأخذ الوقت الكافي لفهم شخصية الطرف وسلوكياته، وبالنظر سنجد أن ذلك التسرع يحدث بسبب تأثره بالحماس والمشاعر.
والنتائج السلبية المترتبة على التعلق السريع دون تفحص شخصية الطرف الآخر تتمحور حول :
عدم الالتفات للاختلافات الجوهرية.
منح الطرف الآخر الثقة بصورة سريعة.
مشاعر الخوف من فقد العلاقة بالطرف الآخر.
لهذا تذكر ان التعلق الصحي يتطلب وقت كافي لمعرفة شريك الحياة في المواقف الحقيقة والأزمات وليس فقط الاعتماد على وجود مشاعر من الحب في بداية التعارف.
ثانياً تجاهل العلامات التحذيرية بدافع الانبهار
الانبهار في أولى مراحل التعرف على الطرف الآخر يجعلك تسلط الضوء على الصورة المثالية ولا تهتم بالسلوكيات الغير مريحة، حيث عرف علم نفس ذلك تحت مسمى “تأثير النظارة الوردية” تلك النظارة تشير على تركيز العقل على الصفات الجيدة دون التركيز على الصفات السلبية.
من أمثلة العلامات التي يتجاهلها الأفراد عند بدء العلاقة هي :
التلاعب بالمشاعر.
التناقض في الكلام وكذلك الكذب المتكرر.
عدم الاحترام الطرف الآخر.
غياب وضوح النوايا.
يلجأ الفرد لعدم التركيز مع تلك العلامات حتى لا يفتقد الشعور الجميل، وبالتالي يعتقد أن تلك التصرفات نابعة بشكل مؤقت من الطرف الآخر.
في حين أن النتيجة المترتبة على تجاهل تلك العلامات هو تراكم المشاكل.
ثالثاً السعى لإرضاء الطرف الآخر على حساب الشخصية الحقيقية
يسعى البعض عند بداية للتعرف على شخص جديد التحلى بشخصية الشريك المثالي أو التظاهر بأنه الشخص الذي يهتم وبعد ذلك ينطفئ ذلك الاهتمام، ومن أبرز السلوكيات التي تشير على محاولة إرضاء الطرف الآخر على حساب الشخصية الحقيقية هو ما يلي :
تغيير نمط وشكل الحياة.
الخوف من تحديد ورسم حدود.
عدم إظهار الآراء الحقيقية.
يتبع الفرد تلك الأخطاء خوف من التعرض للرفض أو الرغبة في الحفاظ على العلاقة، وعلى المدى القصير يعاني الفرد من الارهاق النفسي وكذلك الافتقار لشعوره بالراحة.
وتأكد من أن مسألة السعى لإرضاء الطرف الآخر من العلاقة العاطفية ينتج عنه فقدان الهوية الشخصية بالإضافة للتعرض للاستنزاف العاطفي.
رابعاً تجاهل أهمية وضع حدود واضحة منذ البداية
من الأخطاء التي يتجاهلها فئة كبيرة هي بدء التعارف على الطرف الآخر مع إغفال نقطة رسم حدود عاطفية وشخصية واضحة، والاقتناع بفكرة أن الحب هو العنصر الكافي لإنجاح العلاقة.
ولكن عليك الاقتناع بفكرة أن الحدود هو عامل لحماية الراحة النفسية.
والحدود في العلاقات العاطفية تتضمن عدة اساسيات تتمحور في :
شكل التواصل مع الطرف الآخر.
تنظيم الوقت الشخصي.
احترام الحياة الشخصية من حيث الخصوصيه.
أسلوب التواصل والتعامل عند حدوث الخلافات.
غياب العناصر الجوهرية للحدود ينتج عنه ظهور ملامح لمشكلات تتمحور في :
التعلق الزائد.
مشاعر من الغيرة الزائدة.
الشعور بالتكتف وغياب الحرية.
غياب الفهم من الوهلة الاولى.
خامساً الاعتماد على الطرف الآخر للشعور بالراحة والسعادة
يعتقد البعض أن شريك الحياة هو العنصر الجوهري والكافي للشعور بالراحة النفسية والسعادة، وذلك الاقتناع هو بمثابة وهم ويوجه الفرد للاعتماد العاطفي بشكل كامل على شريك الحياة.
يمكن ملاحظة مدى اعتمادك على شريك حياتك للشعور بالسعادة في ما يلي :
غياب الاهتمام بمقابلة الاصدقاء والاهتمام بهم وكذلك الاهتمام بالحياة الخاصة.
مشاعر من الفراغ عند غياب شريك الحياة.
انتظار الطرف الآخر لتقديم الاهتمام.
مشاعر من الخوف الزائد أثناء الفقد.
كثرة الاعتماد المفرط على شريك الحياة يترتب عليه نتائج سلبية تتمثل في :
- الغيرة المفرطة.
- الخوف الدائم من الهجر.
- الافتقار للاستقلالية.
- التعلق المرضي.
عند الوصول للنقطه الفاصله في المقال تذكر ان غالبيه الاخطاء التي تنشا في بدايه العلاقات لا يكمن سببها وراء سوء النيه ولكنها نابعه من عده عوامل تتمثل فيه الخوف من الفقد والانبهار العاطفي والسعي نحو الحفاظ على العلاقه مع تجاهل الحدود الصحيه او التعلق السريع وتاكد ان البدايه السليمه الصحيه لكافه العلاقات هي التي تبنى على عناصر رئيسيه تتمثل في الوضوح واحترام الذات والتوازن بين الحياه الشخصيه والحياه العاطفيه واعطاء للعلاقه وقت كافي من نمو بصوره طبيعيه وتجنب الظهور بشكل مثالي
يمكنك قراءة أيضا:
كيف تعرف أن علاقتك مع شريك حياتك قائمة على الحب وليس التعود؟
