الصحة العقلية

كيف تزيد الصلابة العقلية

تعتبر الصلابة العقلية وسيلة للسعادة والرضا العام بالحياة فهي عنصر حاسم لكليهما .

لكن علينا أن نعرف أولاً ماهو مفهوم الصلابة العقلية .. ولماذا نحتاجها؟

الصلابة العقلية هي القدرة على المثابرة عندما يبدو كل شيء ضائعًا وعندما نشعر بأن الهزيمة تبدو وشيكة فهي القدرة على الإعتماد على صفاتنا الشخصية و عاداتنا التي تم اكتسبناها على مدار حياتنا ,  فهي الوحيدة التي ستجعلك تمر بالأوقات الصعبة وغير المؤكدة التي نواجهها جميعًا بشكل دوري في الحياة.

نحن بحاجة إلى الصلابة العقلية من أجل مواجهة أصعب تحديات الحياة والتغلب عليها.

في حين أن الأمر يبدو وكأنه مهمة صعبة ، إلا أن هناك استراتيجيات وعادات يمكن أن توصلنا إلى زيادة قوتنا العقلية .

كما هو الحال مع معظم المهارات ، فإنه لزيادة الصلابة العقلية سنقوم بإستعمال بعض الطرق والخطوات ويتم دمجها ضمن عاداتنا اليومية المناسبة لنحصل على النتيجة النهائية وهي زيادة قوتنا الذهنية .

فيما يلي 10 عادات لتحقيق الصلابة العقلية :

1. ابدأ بالإجراءات اليومية الصغيرة. سنعتمد على الإنجازات اليومية الصغيرة من أجل بناء تلك العضلات العقلية علينا أن نضغط على أنفسنا بطرق صغيرة .على سبيل المثال ، حاول ألا تفوت أي تمرين يومي. وبالمثل ، إذا كنت ترغب في أداء 10 تمرينات ضغط فقط ، ادفع نفسك وقم بعشرين مرة. اسعى إلى التمسك بالروتين المخطط ؛ الحفاظ على جدول زمني مدروس وإعداد قوائم المهام. كل هذه الإجراءات هي طرق لتنمية الانضباط الذاتي.

2. العقلية المنتجة المتفائلة . تضعك العقلية الإنتاجية في إطار ذهني منفتح لتنجح في القيام بما يجب القيام به .

3. كن استباقيًا. بالطبع نحن لا نستطيع منع المواقف الصعبة التي تحدث لنا،  لكن على النقيض يمكننا التحكم في كيفية السماح لها بالتأثير علينا.

من خلال اختيار موقفنا تجاه ما يحدث حولنا ، سنصبح المتحكمين في زمام الأمور. وعندها سيكون لدينا سيطرة أفضل على أنفسنا ، وبالتالي نكون أكثر سيطرة على الموقف.

4. تحمل المسؤولية. كن المسئول على أفعالك وعواقبها. بمجرد القيام بذلك ، ستكون في موقع القوة بدلاً من الضحية و ستقوي شخصيتك وتصقلها.  القوة الشخصية تشجعك وتدفعك إلى إتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة.

5. تقبل فكرة أن الحياة يمكن أن تكون صعبة.الحياة ليست عادلة دائمًا. غالبًا ما نحتاج إلى التصالح مع ما ليس لدينا السيطرة أو القدرة على تغييره. عندما نقبل فرضية أن الحياة يمكن أن تكون صعبة ، فإننا نتجنب تضييع الوقت في التحسر على ما هو ليس كذلك ، مما يجعلنا نصلح من طريقة التعامل مع ما هو موجود فعلاً .

6. أحط نفسك بأشخاص إيجابيين وتأثيرات إيجابية. احرص على أن تكون حول أشخاص قادرين على المساعدة في تحسين حالتك المزاجية وتقديم حلول لمآزقك. إذا لم تستطع التواجد حول أشخاص إيجابيين ، فحاول قراءة كتب مشجعة عن تجارب أولئك الذين تمكنوا من التغلب على الصعاب الكبيرة. النهج الإيجابي أمر لا بد منه لمعالجة الظروف الصعبة.

7. امنح نفسك استراحة. غالبًا ما نكون نحن السبب الأساسي في المشاكل , فنحن من الممكن ان نصعب على أنفسنا أموراً كثيرة . إن الوقوع في لوم الذات والتوبيخ يحرمنا من فرص التعلم الموجودة في جميع المشاكل. وبالمثل ، فإنه يؤخر عملية العمل على حل تلك المشاكل. لذلك عليك صديقي العزيز تعلم كيفية التعامل بما تمر به

8. استمتع باللحظة .عندما تركز على ما هو أمامك وعلى ما تعيشه حالياً،فمن غير المرجح أن تتعرض للتوتر والقلق والإحباط الناتج من أننا نطمح لإيجاد المعنى والهدف لكل شئ نمر به و نستغرق في التفكير , أسبح مع التيار قليلاً حتى في أصعب الظروف وتحدياتها.  على العكس من ذلك ، فإن الهروب من الصعوبة أو إنكارها يؤدي إلى إلحاق الهزيمة بك في نهاية المطاف.

9.اللياقة البدنية تعزز الصلابة العقلية . التمرين ليس فقط أمرًا حيويًا للحفاظ على اللياقة العقلية وتقليل التوتر ، بل إنه يعزز التركيز ويحسن الوظيفة الإدراكية , أثبتت الأبحاث العلمية أن التمارين المنتظمة ترفع المزاج وتثبته ، وتحسن أنماط النوم ، وتعزز نوعية الحياة بشكل عام. الأقوياء عقليًا هم أيضًا أقوياء جسديًا!

10. اعتزل ما يؤذيك. بمجرد أن تفعل كل ما في وسعك لمعالجة مشكلة أو تحدٍ – اتركه. كن مؤمنًا أن كل شيء سينجح على النحو المنشود. الاستغناء عن ما يسبب لك التوتر و القلق هو التصرف السليم .

“عندما أتخلى عن ما أنا عليه ، أصبح ما قد أكون. عندما أترك ما لدي ، أتلقى ما أحتاجه.” طاو ته تشينغ

 

زر الذهاب إلى الأعلى