“إتيكيت الهدايا: كيف تقدمها وتستقبلها برقي ولطف”

تتمثل الهدايا في اعتبارها اجمل طرق للتعبير عن التقدير والمشاعر الإيجابي. بين الجميع لأنها ترمز على المودة والاحترام، واتباع اتيكيت تقديم الهدايا واستقبالها يعكس مدى رقي الشخص وأدبه.
أهمية الالتزام بإتيكيت استقبال وتقديم الهدايا
الالتزام بسلوك وآداب استقبال الهدايا وتقديمها يظهر مدي الوعي والاحترام بمنظور الذوق العام كما يؤثر بشكل إيجابي على جودة العلاقات الإنسانية، ولهذا سنسلط الضوء على أهمية الالتزام بإتيكيت استقبال تقديم الهدايا في ما يلي :
أولا تعزيز الاحترام المتبادل
تقديم الهدية وفقا للطريقة المهذبة وكذلك استقبالها بطريقة لائقة فأنت بتلك الطريقة تبث للطرف الآخر الاحترام والتقدير.
ثانياً تقوية العلاقات الاجتماعية
الغرض من تقديم الهدايا هو توصيل رسالة غير مباشرة، لهذا طريقة تقديمها أو استقبالها يؤثر على جودة العلاقة أما تعمل على تقويتها أو تضعفها.
والتزام الفرد باتيكيت تقديم الهدايا يساعد على تمثيل الهدايا باعتبارها وسيلة للتقارب والبناء للثقة وتعميق الروابط في كافة أنواع العلاقات.
ثالثاً تجنب الاحراج وسوء الفهم
بعض من السلوكيات التي يفعلها الفرد بشكل غير واعي تسبب له الاحراج، ومن أمثلة المواقف المحرجة هي تقديم الهدايا في وقت غير صحيح أو إظهار التجاهل أو عدم الرضا عند استقبال الهدايا، وذكر ثمن الهدايا أو مقارنة كافة الهداية، وهنا يظهر أهمية الالتزام بقواعد الاتيكيت الذي يقلل من حدوث تلك المواقف المحرجة.
رابعاً التعبير عن الذوق والوعي الاجتماعي
الطريقة المتبعة في حالة تقديم الهدايا أو استقبالها يظهر معدل الذوق العام والثقافة، ويعد التزام الفرد بالاتيكيت هو بمثابة إشارة على الشخصية الراقية التي تمتلك القدرة على التعبير عن مشاعرها وتهتم بالتفاصيل.
خامساً احترام الاختلافات الثقافية
تختلف الثقافات والعادات الخاصة بتقديم واستقبال الهدايا، وحرص الفرد على اتباع آداب تقديم الهدايا هو يسلط الضوء على مدى احترامك لثقافة الآخرين ومدى حرصك على تجنب الوقوع في المواقف المحرجة.
لهذا يمكن القول إن آداب وإتيكيت استقبال وتقديم الهدايا هو مرآة تعكس مدى احترامك للذات والاخرين وبالتالي تحافظ على علاقات صحية متوازنة.
ما هو إتيكيت اختيار الهدية؟
يتمثل آداب واتيكيت اختيار الهدية في أنه التفكير بشكل جيد حول عدة جوانب مثل لمن الهدية ستقدم وما معني الهدية نفسها وليس النظر للهدية على أنها مجرد عنصر باهظ أو جميل.
الهدف من اتباع قواعد الاتيكيت هو أن يشعر الطرف الآخر بمدى اهتمامك به وتذكرته بطريقة محترمة وملائمة للمناسبة ولدرجة العلاقات بينكما.
وتتمثل الخطوات الخاصة بآداب اختيار الهدية في ما يلي :
أولا التركيز على الاهتمامات الشخصية للطرف الآخر
قبل شراء الهدية عليك التفكير في اهتمامات الطرف الآخر مثل ما يحبه أو ما يلزمه في حياته اليومية.
لمساعدة نفسك لمعرفة اهتمامات هذا الشخص يمكنك متابعة المحادثات السابقة والتعرف على الهوايات أو التلميحات.
مثال توضيحي إذا قال لك صديقك بأنه يفضل شرب القهوة كثيراً فيمكنك الاستفادة من تلك النقطة وتقدم هدية مثل كوب مميز أو قهوة مختارة بعناية.
ثانياً اجعل الهدية معبرة وملائمة للمناسبة
تتسم الهدية بالباقة في حالة إذا كانت تتوافق مع المناسبة مثل حفل تخرج أو حفل زفاف أو مولد طفل وغيرها.
في حين تفسر بعض الثقافات أن تقديم الهدية في موعد غير صحيح هو علامة على عدم احترامك المناسبة.
ثالثاً احترام القيم الثقافية والدينية
اختيار الهدية تختلف تفسيره وفقاً للثقافة، بمعني قد تفضل الثقافات أنواع معينة من الهدايا وتلك الأنواع لا تفضل وتعتبرها إساءة لها.
رابعاً تجنب اختيار الهدية بناء على ميولك الشخصية
لا تقع في فخ اختيار الهدايا التي تتوافق مع ميولك وتجنب ميول الطرف الآخر، لهذا عند اختيار الهدايا عليك التاني مع اختيار الهدايا التي لست تحبها ولكن الذي سيحبها الطرف الثاني.
خامساً تجنب الهدايا الشائعة أو المبهمة
الغرض من تجنب هذا النوع من الهدايا هو حتى لا توصل للطرف الآخر انك لم تبذل جهد في التفكير والتخطيط.
من أمثلة الهدايا التي ليست مفضلة هي العناصر التلقائية المرتبطة بموضة التريند لانه من المؤكد أن تنتهي تلك الموضة في وقت قصير.
اتيكيت وآداب استقبال الهدية
السلوك الصادر عند استقبال الهدية لا يقتصر على أنه تلقي شئ فقط ولكنه يظهر مدى احترامك للطرف الآخر الذي فكر واهتم بك، ولهذا سنسلط الضوء على اتيكيت استقبال الهدية في ما يلي :
أولا الشكر عند استلام وتلقى الهدية
اول خطوة مهمة تتوافق مع قواعد الاتيكيت هي التعبير بامتنان عندما تتسلم الهدايا مع قول عبارات بسيطة مثل اشكرك جدا.
في حالة إذا لم تنال الهدية اعجباك فلا تظهر ذلك ولكن عليك أن تشكره وتعبر عن الامتنان.
تاكد من استقبال الهدايا وانت مبتسم مع الحفاظ على تعابير الوجه الإيجابية.
ثانياً استلم الهدية باحترام جسديا
عندما تحصل على هدية فعليك أن تستلمها باستخدام يديك الاثنين أو باليد اليمني كإشارة على الاحترام.
بينما إذا كنت تتساءل عن مسألة فتح الهدايا، فالأمر ينقسم بناء على المناسبة والموقف بمعني إذا كنت بمفردك مع الشخص الذي قدم لك الهدية أو المناسبة الصغيرة فيمكنك فتح الهدية أمامه حتى يشاهد ردة فعلك.
بينما إذا كنت تتواجد في احتفال كبير او مكان عام فمن الاتيكيت أن تنتظر لوقت اخر حتى تفتح الهدية.
أخطاء يجب تجنبها عند تقديم الهدايا
1- لا تقدم هدايا مستعملة أو منتهية الصلاحية، حتي إذا كانت الهدية بشكل مثالي فهذا أيضاً يمنعك من تقديمها.
2- لا تغفل إزالة بطاقة السعر، من القواعد الهامة في إتيكيت تقديم الهدايا هو عدم إخبار الطرف الثاني بجزئية السعر.
3- لا تشرح بشكل مفصل سبب اختيارك للهدية وكذلك لا تقول إنك اختارتها دون قصد، كل ما عليك فعله أو تترك الهدية تتحدث وتريد توصيل فكرتك دون أن تبالغ في الشرح.
4- لا تنجذب للصيحات فقط، لا تعتمد في السير وراء الموضة والتريند عند اختيارك الهدية، وتذكر معني الهدية التي تريد توصيله، لان اختيار الهدية وفقاً للموضة يعمل على فقد بريقها بشكل أسرع.
5- لا تقدم اشياء شخصية جدا في وقت مبكر، إذا كانت علاقتك بالطرف الثاني لزالت في بداياتها فيفضل تجنب الهدايا مثل العطور والمجوهرات التي توحي بالألفة.
6- لا تفترض المقاسات، إذا كنت تنوى لتقديم هدية مبنية على معرفة مقاسات الطرف الآخر فعليك أن تعلم جيداً بتلك المقاسات، في حالة إذا لم تكن تعرف المقاسات فيفضل التفكير في هدية أخرى.
7- لا تؤجل الشكر عند تلقى الهدية، التعبير عن الامتنان والشكر هو أمر أساسي من إتيكيت الهدايا، لهذا عليك الحرص في تقديم عبارات الشكر بشكل سريع وبصدق مع إظهار التقدير.
في نهاية المقال، تذكر من اختيار الهدية التي تتوافق مع ذوق الطرف الآخر مع تجنب الوقوع في المواقف المحرجة أو التعرض للانتقاد، في حين إذا تلقيت الهدية فعليك أن تعبر عن شكرك الصادق مع التعليق الإيجابي حتى إذا لم تتوافق الهدية مع ذوقك.
يمكنك قراءة أيضا:
