تربية الأطفال

5 علامات تؤكد على جاهزية طفلك للالتحاق بالروضة

كل طفلك يختلف عن الآخر في نمط النمو ومع الوقت يتساءل الوالدان عن الوقت المناسب ليلتحق بالروضة, وهل هناك بعض من المهارات اللازمة التي تساعده في الالتحاق.

حيث تعد مرحلة الروضة هي مرحلة الاستكشاف والتعلم, ولذلك سنعرض لكم في هذا المقال 5 إشارات تدل على استعداد طفلك للالتحاق بالروضة.

الإشارة الأولى “النضج الاجتماعي والعاطفي”

إذا وجدت أن طفلك يتفاعل بشكل إجتماعي ويتعامل مع التغيرات العاطفية فهذا يشير على أنه مستعد للالتحاق بالروضة, وتتمثل أهمية الروضة في أنه الفرصة المناسبة للتفاعل وبناء علاقات خارج حدود إطار العائلة.

ويمكنك ملاحظة إشارات على نضج الطفل بشكل إجتماعي من خلال مشاركة اللعب مع أطفال الآخرين أو التواجد بالقرب منهم او الشعور بالراحة أثناء اللعب معهم, وكذلك التحلي بدور القيادة أثناء اللقاء الاجتماعية.

– نصائح لتعزيز المهارات الاجتماعية :

إذا كنت تسعى لتحسين النضج العاطفي للطفل لكي يصبح مؤهل للإلتحاق بالروضة فهناك ثلاث نصائح وهي :

  • تحديد مواعيد منتظمة لمساعدة طفلك على ممارسة التفاعل الاجتماعي.
  • قدم لطفلك نموذج مثالي عن المشاركة وأخذ الأدوار خلال الأنشطة العائلية.
  • حدد وقت للانفصال عن طفلك لوقت قصير للتكيف لقضاء وقت أطول لتهيئتهم للذهاب للروضة دون خوف.

وكلما ساعدت طفلك على بناء المرونة الاجتماعية والعاطفية زاد عنده الشعور بالراحة والأمان إذا تعامل مع زملائه والمعلمين في الروضة.

الإشارة الثانية “مهارات التواصل”

مهارات التواصل لا تقتصر فقط على النطق بصورة جيدة ولكن تشمل ان يعبر الطفل عن احتياجاته ورغباته ومشاعره بالكلام وتلك التعبيرات تدل على استعداداه لدخول الروضة.

ولمعرفة إذا كان طفلك يعبر عن احتياجاته ورغباته كما ذكرنا فهذا يتم ملاحظة إذا سبق وسألك الطفل عن أسئلة بسيطة أو يخبرك أنه جاع أو يخبرك عن ما الذي فعله اليوم, أو إذا يمكن أن تطلب منهم طلبات مثل ان يضع حذائه في المكان الصحيح أو غيرها من الطلبات المفهومة للطفل.

طرق لتشجيع التواصل :

  • لتحسين مهارات اللغة والاستماع اقرأ لطفلك قصص بصوت عالي.
  • ولتحسين المحادثة مع طفلك أسئلة عن يومه وعن الأنشطة أو الألعاب المفضلة له.
  • إضافة مفاهيم جديدة لطفلك يمكنك وصف الأشياء أو تعليمه المشاعر مثل “هذا الوجه سعيد” أو تلك الكرة مستديرة”.

حرصك على تعزيز مهارات التواصل تساعده على الأطفال مع المعلمين وزملائه في الروضة.

الإشارة الثالثة “الاستقلالية في الرعاية الذاتية”

الاستقلالية في الرعاية الذاتية بمرحلة الطفولة تتمثل في القيام بغسل اليد أو ترتيب الألعاب وكذلك الأكل مع وجود مساعدة قليلة كل تلك الأفعال تؤهل الطفل للتواجد في الروضة, ولكن ليس عليهم إتقان جميع المهارات ولكن هناك مجالات خاصة مثل التدريب على الدخول للحمام أو إرتداء الحذاء أو الملابس هي مؤشرات على قدرته لبدء رحلة الروضة.

طرق بناء الاستقلالية :

  • قم بإعداد روتين يصطحبه إشارات بصرية لمساعدته على المهام اليومية.
  • أعطي لهم الفرصة لإختيار الملابس الذي سيرتدونه أو وجبات الطعام الخفيفة الصحية.
  • احتفل معهم بالإنجازات وتحلى بالصبر.

اهتمامك بالاستقلالية تساعد طفلك على الشعور بالمسؤولية وكذلك المشاركة في روتين الجماعي الخاص بالروضة.

الإشارة الرابعة “الاهتمام بالتعلم والاستكشاف”

في حالة إذا لاحظت أن طفلك يميل لحب الفضول والاكتشاف ويتشوق للتعلم ومعرفة كل شيء فهذا مؤشر قوي على استعداده لبدء رحلة الخوض في مرحلة الروضة, وكذلك إذا لاحظت أن طفلك يسألك أسئلة تبدأ بكلمات مثل لماذا أو كيف, أو يشارك في الرسم أو تركيب المكعبات أو التخيل أثناء اللعب.

والروضة تهتم بذلك الفضول وتساعد الطفل على اكتشاف فضوله بطريقة منظمة بواسطة أنشطة الاكتشاف واللعب والأنشطة الموجهة.

طرق تحفيز التعلم في المنزل :

  • بدل ألعاب طفلك بألعاب مفتوحة النهائية وكذلك تقام بالعديد من الأشكال مثل المكعبات أو مستلزمات الفن.
  • علمه استكشاف الطبيعة سواء بجمع أوراق الشجر أو معرفة أنواع الحشرات والأسماك.
  • قدم ألعاب وكتب تعليمية شيقة تناسب أعمارهم.

حرصك على تشجيع طفلك على حب التعلم يساعده على الشعور بإيجابية أثناء الذهاب للروضة والتعليم المستقبلي.

الإشارة الخامسة “القدرة على اتباع التعليمات البسيطة”

أكبر مشكلة تواجهه الأب والأم مع طفلهم هو الالتزام بالتعليمات البسيطة التي تتمثل في وضع الكتابه على الرف أو غسل اليدين قبل تناول الطعام, وإذا استطاع الطفل الالتزام بتلك التعليمات البسيطة فهذا يشير إلى قدرته على التكيف مع بيئة منظمة أكثر.

وتتمثل أهمية التعليمات البسطية في القدرة على المشاركة بالأنشطة الجماعية والتعاونية في بيئة الروضة والمدرسة بعد ذلك.

طرق ممارسة اتباع التعليمات البسيطة :

  • لا تجعل التعليمات البسيطة أمر معقد أو وسيلة للأمر بل حوله لتعليمات بواسطة الألعاب الممتعة.
  • شجعهم في المشاركة بالمهام الصغيرة مثل ان يحضر الطفل الكتاب لك.

تلك الخطة هي وسيلة لتشجيع الطفل للتفاعل مع الروتين والتجارب الجماعية التي سيشادها في الروضة.

دعم انتقال طفلك إلى مرحلة ما قبل المدرسة 

قبل أن تأخذ الخطة لكي يبدأ طفلك في المدرسة عليك مراقبه أفعاله الاجتماعية والعاطفية ومستوى النمو, والإشارات السابقة هي التي تحدد هل الطفل مستعد أم العكس.

وعليك أن تعلم أن كل طفل له وقت مخصص لبدء الدراسة لذلك لا تقارن طفلك بطفل آخر, وإذا كان لديك أي مخاوف يمكنك مناقشة المعلمين وكذلك أن تأخذ طفلك للروضة لمشاهدة الأجواء والتعرف على العاملين.

يمكنك قراءة أيضاً :

ما هو المنتسوري.. واستراتيجياته

ما هو العلاج الصوتي.. ومدى تأثيره

تعرف على الأطعمة التي تساعد في إدارة التوتر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى