تربية الأطفال

ما هو مفهوم تطور الطفل… وطرق دعمه

معرفتك لأهمية تطور طفلك يساعدك على معرفة طرق الدعم المناسب لعمره وقدراته, وكذلك يساعد على تفسير سلوك ومشاعر الطفل بصورة جيدة وكذلك الاستجابة بطريقه تدعمه.

وبالنظر إلى تطور الطفل في حياته فهو يشتمل على العدي من الجوانب وليس على الجانب الجسدي بل يمتد الجانب الاجتماعي والعاطفي والادراكي والتواصلي, وتتمثل أهمية التطور والتعلم في السنوات الأولى في ازهادر الطفل

ما هو تطور الطفل؟

كل طفل ينمو بسرعة وبالأخص في أول خمس سنوات, وأكثر شيء يمكن ملاحظة نموه هو النمو البدني, ولكن الأمر لا يقتصر على ذلك بل أن الأطفال والرضع يتطورن في القدرات الخاصة بالتواصل والتعليم  والعاطفة واتخاذ القرارات وحل المشاكل.

وكذلك جميع الأطفال يمرون بمراحل مشابه في النمو منذ بداية الولادة حيث يحققون معالم نمو محددة في الفئات العمرية, ولذلك سنقدم لكم الفترات العمرية الخاصة بكل مرحلة وماذا يكتسبون من مهارات في كل مرحلة :

1- الرضع والأطفال الصغار ويبلغ أعمارهم من صفر إلى ثلاث سنوات وفي تلك المرحلة يتطور الطفل في المهارات الحسية والحركية والتواصل.

2- الأطفال من عمر ثلاث سنوات حتى خمس سنوات وهم فئة ما قبل المدارس وفي تلك المرحلة يكتسب الطفل مهارات لغوية واجتماعية.

3- الأطفال من سن تسع حتى اثنى عشر عام وهم فئة ما قبل المراهقة وفي تلك المرحلة يصبح الطفل أكثر استقلالية ويتحلى بالتفكير النقدي والتفاعل الاجتماعي.

ما هي معالم النمو

يعني معالم النمو بالمهارات التي يكتسبها الطفل أثناء مرحلة النمو وكذلك اثناء تعلمهم أشياء ومفاهيم جديدة أو أثناء التفاعل مع الدائرة المحيطة به, ومعرفة معالم النمو يساعد الآباء على تطوير الجوانب التي يتواجد بها قصر منذ البداية, ولذلك سنعرض لكم أنواع جوانب النمو وهم :

1- الجوانب الجسدية : وتتمثل في قدرة على التحرك والتوزان وذلك في أفعال مثل التقلب أو الصعود ونزول الدرج أو إمساك المعلقة, وعلى هذا يتم تصنيف القدرات الجسدية إلى اثنان الأول المهارات الحركية الكبرى التي يستخدم فيها عضلات الجسم الكبيرة مثل القفز أو رمى الكرة والتصنيف الذاتي هو المهارات الحركية الدقيقة والتي يستخدم فيها العضلات الصغيرة مثل الكتابة بالقلم أو الإمساك بالأشياء الصغيرة.

2- الجوانب الاجتماعية : ويختص بمدى تفاعل الطفل مع الدائرة المحيطة به والمستوى الذي وصل له في المشاركة مع الآخرين واللعب مع الأطفال الآخرين.

3- الجوانب اللغوية والتواصلية : وهو مدى قدرة الشخص على تقليد الكلمات أو تكوين جملة من الكلمات أو قدرته على الاستماع وإصدار الأصوات.

4- الجوانب العاطفية : وذلك يختص بمفهم الطفل للمشاعر المتنوعة وهل يعبر عنها بطريقة صحية.

5- الجوانب الإدراكية : وهي خاصة بطريقة تفكير الطفل وفضوله للاستكشاف والتعلم.

في السنوات الأولى ينمو الطفل بصورة سرعة وهذا يصعب الأمر على الأباء لمعرفه هل هذا تغيير طبيعي في شكل التطور أم هل يحتاج لدعم في مجال محدد, ولذلك على كل جميع الأباء معرفة أن كل طفل يختلف عن غيره في شكل النمو.

أهمية فهم تطور الطفل

تتمثل اهمية فهم تطور الطفل في أنها تقدم للأباء وأفراد الأسرة العديد من الجوانب المهمة وهي :

  1. إدراك ما الذي يشعر به الطفل وطرق تفكيره بالعالم المحيط به.
  2. معرفة ما الأفعال والسلوكيات التي يمكن أن يفعلها أو العكس.
  3. تعلم طرق الاستجابة لاحتياجات الطفل بطريقة تناسب نموه الصحى ورفاهيته.

بينما تؤثر عملية التطور مع تجارب الطفل على العديد من العناصر مثل :

  • كيف يشعر الطفل تجاه العالم ومدى استيعابه له
  • ما التأثير الذي يشعر به الطفل.
  • شكل فهمه للاحداث المحيطة به.
  • قدرته على التعامل مع المشاعر واثناء التوتر وحل المشكلات اثناء التحديات.

معرفة الآباء لتطور الطفل يساعدهم على توقع سلوكهم, ولكن عليهم التذكر أن الأطفال يكتسبون مهارات جديدة بصورة مستمرة ولذلك على الآباء متابعتهم بصورة فضولية لمعرفة ما يمرون به سواء كان في المشاعر أو طرف تفاعلهم مع الناس والاحداث المحيطة.

وتتمثل أهمية معرفة قدرات الطفل بكل مرحلة على تواجد بيئة آمنة تتناسب مع احتياجاتهم.

كل طفل ينمو ويتطور بسرعته الخاصة

في الغالبية العظمة يتطور جميع الأطفال بصورة متاشبه, ولكن ليس كل طفل يتطور في نفس العمر بالضبط, ومثال توضيحي على ذلك أن الطفل يأخذ أولى خطوات المشي بواسطة التدحرج مثل الزحف ثم الموقوف ثم المشي ولكن توقيت كل فترة يتوقف على العديد من العوامل مثل :

  1. خصائص الطفل المميزة والتي تتمثل في الخصائص الشخصية والجينات وأسلوب التعلم والاهتمامات.
  2. نظام النمو والتغذية وصحتهم الجسدية.
  3. علاقة الطفل بالوالدين وبالاسرة.
  4. البيئة المحيطة بالطفل الذي يتعلم ويلعب فيها.
  5. التحديات التي تواجهه الأسرة سواء إنفصال الاب والام أو مرض أحد الطرفين وغيرها من التحديات.

تطور الأطفال من حيث الاختلافات والعوامل المؤثرة وكيفية الدعم

كما ذكرنا أن كل طفل له نمط مختلف في التطوير ومثال على ذلك قد يختلف طفل عن شقيقة في إكتساب المهارات بشكل مبكر أو العكس لذلك على الأباء توفير بيئة تتوافق مع احتياجات الطفل التي تساعده على النمو.

وقد يقلق الأباء عن معدل تطور الطفل بصورة طبيعية وبالأخص إذا قارنوا طفلهم بأطفال آخرين في نفس العمر.

العوامل التي تؤثر على تطور الطفل 

  • التغييرات العائلية الكبرى مثل الانتقال لبيئة أو منزل جديدة أو ولادة طفل جديد.
  • المشاكل الصحية التي يتعرض لها الطفل أو أحد أفراد الأسرة.
  • الضغوط العائلية سواء كانت الخلافات الأسرية أو التعرض لأزمة مالية.

في حالة إذا تعرض الطفل لتلك التغيرات في حياته فسيأخذ وقت طويل في الرعاية والدعم.

وبخلاف العوامل الحياتية السابقة التي تؤثر على نمط تتطور الطفل فهناك عوامل أخرى وهي عوامل جسدية مثال على إذا تأخر الطفل في التكلم أو لا يصدر أصوات مقارنة بأطفال في عمره فهذا يدل على ضعف السمع أو مشاكل في عضلة اللسان.

بينما الطفل من ذوي الهمم مثل متلازمة داون فهم يختلفون عن الأطفال الآخرين في توقيت النمو, ويتبعون نمط مختلف في التواصل والحركة والتفكير وبالتالي يتطورون بصورة مختلفة, وفي حالة إذا وجدت أن طفلك أخذ وقت في اكتساب مهارة محددة أو لم يحقق جوانب النمو على مدى عدة أشهر كما ذكرنا في النقاط السابقة فيفضل استشارة طبيب أطفال للتدخل في وقت مبكر.

النظر للطفل بشمولية يتضمن التركيز على مشاعره وعلاقاته ومدى تأثير البيئة التي يعيش ويتعلم ويلعب فيها وتلك الرؤية الكاملة تتمثل أهميتها في تقديم الدعم للتطور الحقيق حيث تساعدك على فهم ردود فعل الطفل وسلوكاته بناء على عمره وتطوره في الاستجابة بطرق تدعم صحته النفسة ورفاهيته العامة.

طرق لدعم تطور الطفل بصورة صحية 

بخلاف عمر طفلك هناك ممارسات الأساسية التي تحسن من نمو طفلك وتتمثل في :

  1. عامل طفلك بدف واستجيب لاحتياجاته بالراحة والاهتمام وأظهر سعادتك عند رؤيته.
  2. تواصل مع طفلك واستمع لحديثه وتحدث معه وشارك معه في قراءة الكتاب والرقص والغناء.
  3. أحرص على توفير بيئة أمنه لتسمح لطفلك للاكتشاف والتعلم.
  4. شجع طفلك على اللعب وشاركه ذلك الأمر حيث له تأثير على تطوير مهارات بدنية واجتماعية وتواصلية.
  5. شجع طفلك على التعلم والاستكشاف واذهب معه للحديقة للتعرف على العالم الخارجي وكذلك حدد مواعيد لزيارة مكتبة الألعاب لتشجيعه على استعارة الألعاب المناسبه لعمره.
  6. تأكد من أن طفلك يحصل على دعم من النوم ويتبع نظام غذائي جيد.
  7. خصص وقت للذهاب للحديقة للمعرفة معلومات واستشكاف الطبعية وقضاء وقت في الهواء الطلق.

يمكنك قراءة أيضا :

5 علامات تؤكد على جاهزية طفلك للالتحاق بالروضة

ما هو المنتسوري.. واستراتيجياته

ما هي مهارات تعدد المهام.. وطرق تطوير ذاتك فيها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى